تتقدم منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي بأصدق مشاعر التهنئة والتقدير إلى قيادة وكوادر وأعضاء وأنصار الاتحاد الوطني الكوردستاني بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الحزب، مستذكرةً هذه المحطة التاريخية التي شكلت منعطفاً مهماً في مسيرة النضال القومي الكوردي المعاصر.
لقد جاء تأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني في مرحلة دقيقة من تاريخ شعبنا الكوردي، حاملاً مشروعاً سياسياً ووطنياً ساهم في إعادة إحياء الأمل بعد واحدة من أكثر المراحل تعقيداً وصعوبة في تاريخ الحركة التحررية الكوردستانية. وعلى امتداد أكثر من خمسة عقود، كان الاتحاد الوطني الكوردستاني جزءاً أساسياً من مسيرة الدفاع عن الحقوق القومية للشعب الكوردي، ومن الجهود التي قادت إلى ترسيخ تجربة إقليم كوردستان وتعزيز الحضور السياسي الكوردي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وفي هذه المناسبة، نستذكر بإجلال ووفاء إرث الرئيس الراحل مام جلال طالباني، الذي لم يكن مجرد مؤسس لحزب سياسي، بل كان مدرسة سياسية وفكرية تركت بصماتها العميقة في تاريخ كوردستان والعراق والمنطقة. لقد جسد مام جلال نموذج القائد الذي جمع بين النضال الوطني والحكمة السياسية، وأسهم في بناء جسور الحوار والتفاهم في أكثر المراحل تعقيداً، واضعاً القضية الكوردية في موقع متقدم على أجندة التحولات السياسية في المنطقة.
كما نستذكر بكل اعتزاز شهداء الاتحاد الوطني الكوردستاني وبيشمركته ومناضليه الذين قدموا التضحيات الجسام دفاعاً عن كرامة شعبهم وحقوقه المشروعة، وساهموا في حماية المكتسبات الوطنية وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية والعدالة.
إننا في منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي نرى أن التحديات التي تواجه الشعب الكوردي في مختلف أجزاء كوردستان والمنطقة تفرض اليوم أكثر من أي وقت مضى تعزيز ثقافة الحوار والتعاون والعمل المشترك بين القوى والمؤسسات الكوردية، وتغليب المصالح الوطنية العليا على الاعتبارات الضيقة، بما يسهم في حماية المكتسبات وتعزيز الحضور الكوردي في المعادلات السياسية المقبلة.
وبهذه المناسبة، نعبر عن تقديرنا للدور الوطني الذي اضطلع به الاتحاد الوطني الكوردستاني عبر مسيرته الطويلة، ونتطلع إلى استمرار جهوده في خدمة شعب كوردستان وقضيته العادلة، بما يعزز قيم الديمقراطية والتعددية والشراكة والسلام.
كل عام والاتحاد الوطني الكوردستاني أكثر حضوراً وعطاءً، وكل المجد لشهداء كوردستان، والحرية والكرامة لشعبنا الكوردي.
لقد جاء تأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني في مرحلة دقيقة من تاريخ شعبنا الكوردي، حاملاً مشروعاً سياسياً ووطنياً ساهم في إعادة إحياء الأمل بعد واحدة من أكثر المراحل تعقيداً وصعوبة في تاريخ الحركة التحررية الكوردستانية. وعلى امتداد أكثر من خمسة عقود، كان الاتحاد الوطني الكوردستاني جزءاً أساسياً من مسيرة الدفاع عن الحقوق القومية للشعب الكوردي، ومن الجهود التي قادت إلى ترسيخ تجربة إقليم كوردستان وتعزيز الحضور السياسي الكوردي على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وفي هذه المناسبة، نستذكر بإجلال ووفاء إرث الرئيس الراحل مام جلال طالباني، الذي لم يكن مجرد مؤسس لحزب سياسي، بل كان مدرسة سياسية وفكرية تركت بصماتها العميقة في تاريخ كوردستان والعراق والمنطقة. لقد جسد مام جلال نموذج القائد الذي جمع بين النضال الوطني والحكمة السياسية، وأسهم في بناء جسور الحوار والتفاهم في أكثر المراحل تعقيداً، واضعاً القضية الكوردية في موقع متقدم على أجندة التحولات السياسية في المنطقة.
كما نستذكر بكل اعتزاز شهداء الاتحاد الوطني الكوردستاني وبيشمركته ومناضليه الذين قدموا التضحيات الجسام دفاعاً عن كرامة شعبهم وحقوقه المشروعة، وساهموا في حماية المكتسبات الوطنية وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية والعدالة.
إننا في منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي نرى أن التحديات التي تواجه الشعب الكوردي في مختلف أجزاء كوردستان والمنطقة تفرض اليوم أكثر من أي وقت مضى تعزيز ثقافة الحوار والتعاون والعمل المشترك بين القوى والمؤسسات الكوردية، وتغليب المصالح الوطنية العليا على الاعتبارات الضيقة، بما يسهم في حماية المكتسبات وتعزيز الحضور الكوردي في المعادلات السياسية المقبلة.
وبهذه المناسبة، نعبر عن تقديرنا للدور الوطني الذي اضطلع به الاتحاد الوطني الكوردستاني عبر مسيرته الطويلة، ونتطلع إلى استمرار جهوده في خدمة شعب كوردستان وقضيته العادلة، بما يعزز قيم الديمقراطية والتعددية والشراكة والسلام.
كل عام والاتحاد الوطني الكوردستاني أكثر حضوراً وعطاءً، وكل المجد لشهداء كوردستان، والحرية والكرامة لشعبنا الكوردي.
الإدارة العام لـ
منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
1 حزيران 2026
منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
1 حزيران 2026

