النمسا/ فينا: Civaka Me
شاركت جمعية المرأة الكردية النمساوية في فعالية شبكة دعم وتمكين النساء (Netzwerk für Frauen) التي أُقيمت في منطقة أوتاكرينغ بمدينة فيينا، بمشاركة واسعة من المنظمات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال دعم وتمكين المرأة المهاجرة.
هدفت الفعالية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء، وتوسيع فرص التواصل والتشبيك بين المبادرات النسائية المختلفة، والعمل على بناء شبكة تعاون مستقبلية تسهم في معالجة العديد من القضايا والتحديات التي تواجه النساء المهاجرات في أوتاكرينغ والأحياء المجاورة.
هدفت الفعالية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء، وتوسيع فرص التواصل والتشبيك بين المبادرات النسائية المختلفة، والعمل على بناء شبكة تعاون مستقبلية تسهم في معالجة العديد من القضايا والتحديات التي تواجه النساء المهاجرات في أوتاكرينغ والأحياء المجاورة.
وجاءت الفعالية ضمن برنامج Strassenkunstfest الذي تنظمه سنوياً منظمة Brunnenpassage، بالتعاون مع مؤسسة Gebietsbetreuung ومنظمة MARE، التي شاركت في التنسيق والإعداد لهذا النشاط. وقد لعبت الدكتورة إشراقة مصطفى حامد، منسقة منظمة MARE، دوراً بارزاً في إنجاح الفعالية من خلال جهودها في التنظيم والتواصل بين الجهات المشاركة.
وشهدت الفعالية حضور ثماني منظمات نسائية، إلى جانب عدد من الناشطات وممثلات المنظمات العربية والسودانية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة. كما كان للوجود السوداني حضور مميز من خلال منظمة الفال للإغاثة والتنمية التي عُرفت بنشاطها ومساهماتها المجتمعية الفاعلة.
وشهدت الفعالية حضور ثماني منظمات نسائية، إلى جانب عدد من الناشطات وممثلات المنظمات العربية والسودانية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة. كما كان للوجود السوداني حضور مميز من خلال منظمة الفال للإغاثة والتنمية التي عُرفت بنشاطها ومساهماتها المجتمعية الفاعلة.
وخلال ساعات الفعالية التي امتدت من الرابعة وحتى السابعة مساءً، جرى تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركات، ومناقشة سبل تطوير التعاون المشترك، وتعزيز دور المرأة المهاجرة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وقد مثّلت جمعية المرأة الكردية النمساوية الحضور الكردي في هذا النشاط، مؤكدة أهمية المشاركة الفاعلة في المبادرات المجتمعية التي تعزز مكانة المرأة وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتضامن بين النساء من مختلف الخلفيات الثقافية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزز من فرص مشاركة النساء المهاجرات في الحياة العامة، بما يخدم قيم التعددية والتعايش والتنمية المجتمعية في النمسا.
وقد مثّلت جمعية المرأة الكردية النمساوية الحضور الكردي في هذا النشاط، مؤكدة أهمية المشاركة الفاعلة في المبادرات المجتمعية التي تعزز مكانة المرأة وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتضامن بين النساء من مختلف الخلفيات الثقافية.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزز من فرص مشاركة النساء المهاجرات في الحياة العامة، بما يخدم قيم التعددية والتعايش والتنمية المجتمعية في النمسا.




