في إطار تعزيز الحوار الوطني الكوردي وتبادل الرؤى حول التطورات السياسية الراهنة، زار وفد من منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي المقر الرئيسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، حيث كان في استقبال الوفد كل من: السيد فرهاد درويش، عضو المكتب السياسي، والسيد كوركين حمزة نويران، عضو اللجنة المركزية، والسيد سليمان أحمو، عضو اللجنة المنطقية.
وضم وفد المنظمة: السيد محمد أحمد (بافي جيان)، ممثل المنظمة في كردستان سوريا، والسيد عبد الغني حسين، مسؤول المكتب الثقافي في المنظمة، والسيد أسعد أبو رودي، عضو الهيئة الإدارية لفرع روجافا في المنظمة.
وشهد اللقاء نقاشاً معمقاً حول مجمل المستجدات السياسية الكوردية والسورية، حيث قدم السيد فرهاد درويش عرضاً مفصلاً لتقييمه للمرحلة الراهنة، ولا سيما التطورات الأخيرة المتعلقة بالشأن الكوردي، مؤكداً أهمية توحيد الجهود والمواقف الوطنية الكوردية لمواجهة التحديات الراهنة. كما تناول نتائج انتخابات مجلس الشعب السوري وما أفرزته من معطيات لم تكن بالمستوى المأمول، الأمر الذي يستدعي، بحسب رأيه، بلورة موقف كوردي موحد وأكثر فاعلية في المرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد ممثل المنظمة السيد محمد أحمد (بافي جيان) أن الآمال ما تزال معقودة على القوى والأحزاب الكوردية الوطنية للارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ضمن مساعي تعزيز التوافق الوطني الكوردي. كما شدد على الدور الحيوي الذي يؤديه المجتمع المدني الكوردي في دعم الحوار وتعزيز التماسك المجتمعي والدفاع عن الحقوق والقضايا الوطنية، وهو الدور الذي تسعى منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي إلى تطويره وترسيخه.
بدوره، تحدث السيد عبد الغني حسين، مسؤول المكتب الثقافي في المنظمة، عن أهمية معالجة التحديات الداخلية التي تواجه الساحة الكوردية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب خطوات جادة لبناء الثقة المتبادلة وتعزيز الوحدة الوطنية الكوردية، بما يسهم في مواجهة المخاطر التي تستهدف الهوية والقضية الكوردية في سوريا.
وضم وفد المنظمة: السيد محمد أحمد (بافي جيان)، ممثل المنظمة في كردستان سوريا، والسيد عبد الغني حسين، مسؤول المكتب الثقافي في المنظمة، والسيد أسعد أبو رودي، عضو الهيئة الإدارية لفرع روجافا في المنظمة.
وشهد اللقاء نقاشاً معمقاً حول مجمل المستجدات السياسية الكوردية والسورية، حيث قدم السيد فرهاد درويش عرضاً مفصلاً لتقييمه للمرحلة الراهنة، ولا سيما التطورات الأخيرة المتعلقة بالشأن الكوردي، مؤكداً أهمية توحيد الجهود والمواقف الوطنية الكوردية لمواجهة التحديات الراهنة. كما تناول نتائج انتخابات مجلس الشعب السوري وما أفرزته من معطيات لم تكن بالمستوى المأمول، الأمر الذي يستدعي، بحسب رأيه، بلورة موقف كوردي موحد وأكثر فاعلية في المرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد ممثل المنظمة السيد محمد أحمد (بافي جيان) أن الآمال ما تزال معقودة على القوى والأحزاب الكوردية الوطنية للارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ضمن مساعي تعزيز التوافق الوطني الكوردي. كما شدد على الدور الحيوي الذي يؤديه المجتمع المدني الكوردي في دعم الحوار وتعزيز التماسك المجتمعي والدفاع عن الحقوق والقضايا الوطنية، وهو الدور الذي تسعى منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي إلى تطويره وترسيخه.
بدوره، تحدث السيد عبد الغني حسين، مسؤول المكتب الثقافي في المنظمة، عن أهمية معالجة التحديات الداخلية التي تواجه الساحة الكوردية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب خطوات جادة لبناء الثقة المتبادلة وتعزيز الوحدة الوطنية الكوردية، بما يسهم في مواجهة المخاطر التي تستهدف الهوية والقضية الكوردية في سوريا.
وأكد الجانبان أهمية استمرار الحوار الوطني الكوردي وتوسيع دائرة اللقاءات التشاورية بين القوى والأحزاب والمؤسسات المجتمعية الكوردية، باعتبارها مدخلاً أساسياً لترميم البيت الكوردي وتعزيز الوحدة الوطنية وبناء رؤية مشتركة تجاه الاستحقاقات والتحديات المقبلة. كما شددا على ضرورة تغليب المصالح القومية العليا والعمل بروح المسؤولية والشراكة الوطنية بما يخدم القضية الكوردية وحقوق الشعب الكوردي في سوريا.
وسادت اللقاء أجواء إيجابية وبنّاءة، عكست درجة عالية من التقارب في وجهات النظر بين الجانبين تجاه العديد من القضايا الوطنية والاستحقاقات السياسية المقبلة.
29 أيار 2026
منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
فرع كردستان سوريا

