أمستردام Civaka Me
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام اختتام فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الفيلم الكوردي، بمشاركة واسعة ضمّت 35 فيلماً تنوعت بين الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة، وسط حضور لافت من أبناء الجالية الكوردية وصنّاع السينما والمهتمين بالشأن الثقافي والفني الأوروبي والكوردي.
وأقيم المهرجان هذا العام تحت شعار «بين التقليد والتغيير»، في محاولة لفتح نقاشات أوسع حول التحولات الاجتماعية والثقافية التي يعيشها المجتمع الكوردي، ودور السينما في توثيق الذاكرة الجماعية وإعادة قراءة الهوية والتحولات السياسية والإنسانية التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد المتحدث باسم المهرجان، آري كريم، أن إدارة المهرجان سعت إلى تحويل الحدث من مجرد منصة تنافسية إلى مساحة للحوار الثقافي والتبادل الفني بين المخرجين والجمهور، مشيراً إلى أن التركيز انصبّ على بناء جسور التواصل بين السينما الكوردية ومختلف الثقافات الأوروبية والعالمية، وتعزيز حضور الفيلم الكوردي في المحافل الدولية.
وأقيم المهرجان هذا العام تحت شعار «بين التقليد والتغيير»، في محاولة لفتح نقاشات أوسع حول التحولات الاجتماعية والثقافية التي يعيشها المجتمع الكوردي، ودور السينما في توثيق الذاكرة الجماعية وإعادة قراءة الهوية والتحولات السياسية والإنسانية التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد المتحدث باسم المهرجان، آري كريم، أن إدارة المهرجان سعت إلى تحويل الحدث من مجرد منصة تنافسية إلى مساحة للحوار الثقافي والتبادل الفني بين المخرجين والجمهور، مشيراً إلى أن التركيز انصبّ على بناء جسور التواصل بين السينما الكوردية ومختلف الثقافات الأوروبية والعالمية، وتعزيز حضور الفيلم الكوردي في المحافل الدولية.
وفي ختام المهرجان، حصد فيلم «تحت» للمخرجة لانية نور الدين الجائزة الرسمية الوحيدة للمهرجان، وهي «جائزة الأكاديمية»، وذلك تقديراً لمعالجته العميقة لقضايا الإبادة الجماعية والذاكرة الإنسانية، وما حمله من أبعاد فنية وإنسانية تعكس معاناة الشعوب في مواجهة العنف والاقتلاع.
كما كرّمت إدارة المهرجان بقية المخرجين المشاركين بشهادات تقديرية، في خطوة هدفت إلى الاحتفاء بجميع التجارب السينمائية المشاركة، وتأكيد أهمية دعم الإنتاج الفني الكوردي بوصفه جزءاً من الحراك الثقافي العالمي، ووسيلة للحفاظ على الرواية الكوردية وإيصالها إلى جمهور أوسع داخل أوروبا وخارجها.
كما كرّمت إدارة المهرجان بقية المخرجين المشاركين بشهادات تقديرية، في خطوة هدفت إلى الاحتفاء بجميع التجارب السينمائية المشاركة، وتأكيد أهمية دعم الإنتاج الفني الكوردي بوصفه جزءاً من الحراك الثقافي العالمي، ووسيلة للحفاظ على الرواية الكوردية وإيصالها إلى جمهور أوسع داخل أوروبا وخارجها.



