خاص: (موقع مجتمعنا Civaka Me )
شهدت
العاصمة النمساوية فيينا أمسية ثقافية مميزة نظمتها جمعية المرأة الكوردية
النمساوية للفن والثقافة، احتفاءً برواية “رسائل من ذاكرة كازانوفا”
للكاتب السوري ثائر الناشف، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن
الأدبي والفني والجاليات الثقافية في المدينة.
وافتتحت الفعالية بكلمة لرئيسة الجمعية سوسن ديكو، أكدت فيها أهمية استمرار النشاط الثقافي في المهجر، وضرورة تحويل الفضاءات الثقافية إلى منصات للحوار والتفاعل بين الأدباء والجمهور، مشيرةً إلى أن الجمعية تسعى منذ سنوات إلى ترسيخ حضور المرأة الكوردية في المشهد الثقافي الأوروبي، إلى جانب دعم المبادرات الأدبية والفنية القادمة من الشرق الأوسط.
وافتتحت الفعالية بكلمة لرئيسة الجمعية سوسن ديكو، أكدت فيها أهمية استمرار النشاط الثقافي في المهجر، وضرورة تحويل الفضاءات الثقافية إلى منصات للحوار والتفاعل بين الأدباء والجمهور، مشيرةً إلى أن الجمعية تسعى منذ سنوات إلى ترسيخ حضور المرأة الكوردية في المشهد الثقافي الأوروبي، إلى جانب دعم المبادرات الأدبية والفنية القادمة من الشرق الأوسط.
الأمسية
تحولت إلى مساحة نقدية مفتوحة لمناقشة الرواية، حيث قدم كل من الكاتب علي
الحسن والكاتب جان بابير قراءات تحليلية تناولت البعد النفسي والرمزي في
العمل، إضافة إلى الأسلوب السردي الذي اعتمده الناشف في بناء شخصياته
واستحضار الذاكرة بوصفها عنصراً مركزياً في تشكيل الحكاية.
كما شهدت الندوة نقاشات موسعة بين الحضور والكاتب، تمحورت حول ثنائية الحب والمنفى، وتحولات الهوية الإنسانية في ظل الاغتراب، فضلاً عن دلالات عنوان الرواية وما يحمله من إسقاطات فلسفية وأدبية على الواقع المعاصر.
كما شهدت الندوة نقاشات موسعة بين الحضور والكاتب، تمحورت حول ثنائية الحب والمنفى، وتحولات الهوية الإنسانية في ظل الاغتراب، فضلاً عن دلالات عنوان الرواية وما يحمله من إسقاطات فلسفية وأدبية على الواقع المعاصر.
وتأتي
هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة الثقافية التي تنظمها الجمعية في
فيينا، بهدف تنشيط الحراك الثقافي الكوردي والعربي في أوروبا، وخلق مساحة
تواصل بين المبدعين والجمهور، خاصة في ظل تنامي دور المؤسسات المدنية
والثقافية في الحفاظ على الهوية واللغة والفنون داخل بلدان المهجر.
واختُتمت
الأمسية بتوقيع الكاتب ثائر الناشف نسخاً من روايته للحضور، وسط أجواء
ثقافية وحوارية عكست تفاعل الجمهور مع العمل الأدبي والنقاشات التي رافقته.








