قامشلو: Civaka Me
استجابةً للمستجدات الراهنة، نفذت جمعية يكبار للثقافة والفنون جلسة نقاش مركزة حول الحقوق الثقافية الكردية في مقر الجمعية بمدينة قامشلو بتاريخ 10 أيار 2026، بمشاركة نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب حقوقيين وفنانين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمراكز الثقافية. وقد هدفت الجلسة إلى فتح نقاش معمق حول واقع الحقوق الثقافية الكردية وآليات تعزيزها ضمن الأطر القانونية والوطنية، حيث تناولت ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في ماهية الحقوق الثقافية الكردية، وآليات الحشد والمناصرة، إضافة إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
استجابةً للمستجدات الراهنة، نفذت جمعية يكبار للثقافة والفنون جلسة نقاش مركزة حول الحقوق الثقافية الكردية في مقر الجمعية بمدينة قامشلو بتاريخ 10 أيار 2026، بمشاركة نخبة من المهتمين بالشأن الثقافي، إلى جانب حقوقيين وفنانين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمراكز الثقافية. وقد هدفت الجلسة إلى فتح نقاش معمق حول واقع الحقوق الثقافية الكردية وآليات تعزيزها ضمن الأطر القانونية والوطنية، حيث تناولت ثلاثة محاور رئيسية تمثلت في ماهية الحقوق الثقافية الكردية، وآليات الحشد والمناصرة، إضافة إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وركزت
الجلسة على تعريف الحقوق الثقافية والهوية الثقافية للشعب الكردي،
ومرجعيتها القانونية في المواثيق والاتفاقيات الدولية، ولا سيما الإعلان
العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية، إلى جانب عدد من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الشعوب
والثقافات. كما ناقش المشاركون أهمية تثبيت هذه الحقوق ضمن إطار دستوري
وقانوني عادل يضمن الاعتراف بالتعددية الثقافية في سوريا، ويكفل للشعب
الكردي حقه في الحفاظ على لغته وثقافته وهويته الوطنية.
وأكد
المشاركون خلال الجلسة على ضرورة تطوير عمل حقوقي وقانوني منظم وجاد من
أجل تثبيت الحقوق الثقافية الكردية دستورياً، والعمل على تشكيل مرجعية
كردية متخصصة تُعنى بهذا الملف، تضم شخصيات ومؤسسات ذات خبرة واختصاص،
لتكون مرجعية معتمدة في مختلف مسارات الحوار والتفاوض المتعلقة بالحقوق
الثقافية مع الحكومة السورية، بما يسهم في توحيد الرؤية وتنسيق الجهود ضمن
إطار مؤسساتي واضح.
كما شهدت الجلسة نقاشات موسعة حول أهمية الحشد والمناصرة على المستويات المحلية والوطنية والدولية، وضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الثقافية والفنية والأدبية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف نشر الوعي بالحقوق الثقافية للشعب الكردي والعمل ضمن رؤية موحدة ومنظمة. وتم التأكيد كذلك على أهمية مراعاة التحولات المرتبطة بالعولمة الثقافية وتأثيراتها على الهوية المحلية، والعمل على حماية وتطوير الهوية الثقافية الكردية من خلال مشاريع ثقافية وفنية وإعلامية تسهم في ترميم الذاكرة الثقافية وتعزيز حضورها المجتمعي.
كما شهدت الجلسة نقاشات موسعة حول أهمية الحشد والمناصرة على المستويات المحلية والوطنية والدولية، وضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات الثقافية والفنية والأدبية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف نشر الوعي بالحقوق الثقافية للشعب الكردي والعمل ضمن رؤية موحدة ومنظمة. وتم التأكيد كذلك على أهمية مراعاة التحولات المرتبطة بالعولمة الثقافية وتأثيراتها على الهوية المحلية، والعمل على حماية وتطوير الهوية الثقافية الكردية من خلال مشاريع ثقافية وفنية وإعلامية تسهم في ترميم الذاكرة الثقافية وتعزيز حضورها المجتمعي.
وفي
ختام الجلسة، تم اعتماد مجموعة من التوصيات والمقترحات للعمل عليها خلال
المرحلة المقبلة، من أبرزها تشكيل مرجعية كردية متخصصة للعمل على ملف
الحقوق الثقافية، وممارسة الضغوط القانونية والحقوقية على الأطراف السياسية
الكردية والحكومية لتبني هذه الحقوق ضمن مسار دستوري عادل، إلى جانب تعزيز
التنسيق المحلي والوطني والدولي لضمان تثبيت الحقوق الثقافية الكردية
دستورياً، والعمل ضمن مسار وطني يضمن تثبيت اللغة الكردية واعتمادها لغة
رسمية. كما أوصى المشاركون بتوسيع التعاون مع المؤسسات الإعلامية والحقوقية
ومنظمات المجتمع المدني السورية في مختلف المناطق السورية، وضمان تمثيل
الشخصيات والمؤسسات المتخصصة في مختلف مسارات التفاوض المتعلقة بالحقوق
الثقافية الكردية.
وفي
ختام أعمال الجلسة، اتفق المشاركون على مواصلة عقد جلسات حوار وتشبيك
تخصصية خلال المرحلة القادمة، والعمل على تطوير المقترحات والتوصيات
المطروحة، إلى جانب متابعة التنسيق مع الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية
بهدف اعتماد هذه المخرجات وتحويلها إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ.

%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)
%20Facebook.png)