ميثاق العمل المشترك لتحالف المجتمع المدني الكوردي
الاسم: تحالف المجتمع المدني الكوردي
ويُشار إليه بالأحرف الكردية اختصاراً بـ HCK
مركز النشاطات:
يمارس التحالف نشاطاته في الدول التي تتواجد فيها الجاليات الكوردية في المهجر، إلى جانب العمل داخل غربي كوردستان وإقليم جنوب كوردستان، وذلك ضمن الأطر القانونية المعتمدة في كل دولة ومنطقة.
شعار التحالف:
مقدمة
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والإنسانية الملقاة على عاتق منظمات المجتمع المدني، وإيماناً بالدور الجوهري الذي تضطلع به في تعزيز السلم الأهلي، والدفاع عن حقوق الإنسان، وترسيخ القيم الديمقراطية، وتطوير الوعي المجتمعي؛ جاء تأسيس تحالف المجتمع المدني الكوردي بوصفه إطاراً جامعاً للعمل المدني المنظّم والتنسيق المشترك.
يتألف هذا التحالف من المنظمات والجمعيات والمجموعات المدنية الناشطة في المجالات الثقافية، والإنسانية، والإعلامية، والتنموية، والتي تعمل في الساحة الأوروبية ودول المهجر، إلى جانب أفرعها وممثلياتها داخل كوردستان الغربية/سوريا والأجزاء الكوردية الأخرى. ويهدف التحالف إلى توحيد الجهود المدنية العابرة للحدود، وربط العمل في الداخل مع أدوار الجاليات في الخارج، بما يعزز الحضور المدني الكوردي، ويخدم قضايا الحرية والعدالة وحقوق الشعوب.
ويعزّز هذا الميثاق دور منظمات المجتمع المدني كشريك فاعل إلى جانب الحراك السياسي الكوردي في دعم مسارات تطوير المجتمع، والدفاع عن حقوقه المشروعة، وصون مكتسباته الثقافية والإنسانية، من خلال العمل المدني المنظّم، والمناصرة السلمية، وبناء الوعي العام.
كما يؤكد التحالف على أهمية التفاعل البنّاء مع المنصات الأممية والدولية بوصفها أطرًا داعمة لنقل صوت المجتمع الكوردي، وتسليط الضوء على قضاياه الإنسانية والحقوقية، وتعزيز حضوره في المحافل الدولية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي، مع الحفاظ الكامل على استقلالية القرار المدني، ورفض أي توظيف خارجي يتعارض مع إرادة المجتمع ومصالحه العليا.
ويشدّد التحالف في هذا السياق على أنه لا يتبنى العمل السياسي بمفهومه الحزبي أو التنظيمي الضيق، ولا يحلّ محل أي طرف سياسي، بل يركّز في مجمل نشاطاته وتحركاته على العمل المدني، والثقافي، والإعلامي، والحقوقي، باعتبارها أدوات مشروعة لبناء الوعي المجتمعي، وتعزيز المشاركة المدنية، والدفاع السلمي عن الحقوق والحريات.
ويأتي هذا الميثاق ليشكّل مرجعية أخلاقية وتنظيمية لعمل التحالف، وإطاراً ناظماً للعلاقة بين مكوناته، بما يضمن استقلالية منظمات المجتمع المدني، ويعزز دورها كشريك فاعل في بناء سوريا تعددية، ديمقراطية، لا مركزية وفيدرالية، قائمة على المساواة، واحترام التنوع، والعدالة الاجتماعية.
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والإنسانية الملقاة على عاتق منظمات المجتمع المدني، وإيماناً بالدور الجوهري الذي تضطلع به في تعزيز السلم الأهلي، والدفاع عن حقوق الإنسان، وترسيخ القيم الديمقراطية، وتطوير الوعي المجتمعي؛ جاء تأسيس تحالف المجتمع المدني الكوردي بوصفه إطاراً جامعاً للعمل المدني المنظّم والتنسيق المشترك.
يتألف هذا التحالف من المنظمات والجمعيات والمجموعات المدنية الناشطة في المجالات الثقافية، والإنسانية، والإعلامية، والتنموية، والتي تعمل في الساحة الأوروبية ودول المهجر، إلى جانب أفرعها وممثلياتها داخل كوردستان الغربية/سوريا والأجزاء الكوردية الأخرى. ويهدف التحالف إلى توحيد الجهود المدنية العابرة للحدود، وربط العمل في الداخل مع أدوار الجاليات في الخارج، بما يعزز الحضور المدني الكوردي، ويخدم قضايا الحرية والعدالة وحقوق الشعوب.
ويعزّز هذا الميثاق دور منظمات المجتمع المدني كشريك فاعل إلى جانب الحراك السياسي الكوردي في دعم مسارات تطوير المجتمع، والدفاع عن حقوقه المشروعة، وصون مكتسباته الثقافية والإنسانية، من خلال العمل المدني المنظّم، والمناصرة السلمية، وبناء الوعي العام.
كما يؤكد التحالف على أهمية التفاعل البنّاء مع المنصات الأممية والدولية بوصفها أطرًا داعمة لنقل صوت المجتمع الكوردي، وتسليط الضوء على قضاياه الإنسانية والحقوقية، وتعزيز حضوره في المحافل الدولية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي، مع الحفاظ الكامل على استقلالية القرار المدني، ورفض أي توظيف خارجي يتعارض مع إرادة المجتمع ومصالحه العليا.
ويشدّد التحالف في هذا السياق على أنه لا يتبنى العمل السياسي بمفهومه الحزبي أو التنظيمي الضيق، ولا يحلّ محل أي طرف سياسي، بل يركّز في مجمل نشاطاته وتحركاته على العمل المدني، والثقافي، والإعلامي، والحقوقي، باعتبارها أدوات مشروعة لبناء الوعي المجتمعي، وتعزيز المشاركة المدنية، والدفاع السلمي عن الحقوق والحريات.
ويأتي هذا الميثاق ليشكّل مرجعية أخلاقية وتنظيمية لعمل التحالف، وإطاراً ناظماً للعلاقة بين مكوناته، بما يضمن استقلالية منظمات المجتمع المدني، ويعزز دورها كشريك فاعل في بناء سوريا تعددية، ديمقراطية، لا مركزية وفيدرالية، قائمة على المساواة، واحترام التنوع، والعدالة الاجتماعية.
الرؤية العامة للتحالف
1. تنظيم العمل المدني الكوردي
يهدف التحالف إلى تعزيز هيكلية وتنظيم منظمات المجتمع المدني الكوردي، وتقوية قدراتها الإدارية والحقوقية، بما يضمن التنسيق الفعال، واستدامة النشاط المدني، وإيصال صوت الشعب الكوردي بصورة منظمة وواضحة.
2. توجيه النشاط نحو المجتمع الدولي ودوائر القرار
يركز التحالف على توجيه نشاطاته المدنية والحقوقية نحو المجتمع الدولي، وبناء علاقات استراتيجية مع المؤسسات الغربية، والمنظمات الأممية المعنية بحقوق الإنسان والشعوب، لضمان إيصال القضايا الكوردية وحمايتها على الصعيد الدولي.
3. بناء شبكة جاليات كورديّة متكاملة
يسعى التحالف إلى ربط الجاليات الكوردية في المهجر مع بعضها البعض، ومع منظمات المجتمع المدني في الداخل، لتنسيق العمل المدني، وتبادل الخبرات، وضمان وحدة الخطاب المدني الكوردي.
4. دمج المجتمع الكوردي في المهجر مع المجتمعات الأخرى
يعزز التحالف دمج الجاليات الكوردية في دول المهجر مع المجتمعات المحلية الأخرى، مع الحفاظ على القيم الثقافية للشعب الكوردي وتراثه وانتمائه، واحترام جميع الثقافات، بما يخلق بيئة تعاون وتعايش سلمي.
5. الحقوق القومية
التجمع يدعم الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي على أرضه التاريخية، بما فيها حق تقرير المصير وفقًا للعهود والمواثيق الدولية.
6. الالتزام بالعمل المدني والثقافي والإعلامي
يرتكز التحالف في رؤيته على تطوير العمل المدني، والثقافي، والإعلامي، باعتباره الأداة الرئيسة لبناء وعي المجتمع الكوردي، وتعزيز مشاركته، والدفاع السلمي عن حقوقه، بعيداً عن العمل السياسي الحزبي.
آليات عمل التحالف
يتخذ التحالف آلية تحقيق أهدافه من خلال العمل الميداني السلمي والمدني في دول الاغتراب وداخل كوردستان، ويعتمد على الإجراءات التالية:
1. تنسيق العمل المدني بين الداخل والمهجر
ربط منظمات المجتمع المدني الكوردي في الداخل الكوردي والجاليات الكوردية في أوروبا ودول المهجر لضمان توحيد الخطاب، وتكامل الأنشطة، وتبادل الخبرات، وتنظيم حملات مدنية مشتركة.
2. التخطيط الاستراتيجي وتنفيذ المشاريع المدنية
اعتماد خطط سنوية واستراتيجية واضحة للأنشطة المدنية، الثقافية، والحقوقية، تتضمن مشاريع ملموسة في مجالات التعليم، الإعلام، الدفاع عن حقوق الإنسان، والتدريب المدني، مع تحديد مؤشرات لقياس النجاح والفعالية.
3. المناصرة والتواصل مع المجتمع الدولي
بناء علاقات مهنية مع المؤسسات الأوروبية، والمنظمات الأممية المعنية بحقوق الإنسان والشعوب، ودوائر القرار السياسي، بهدف إيصال صوت الشعب الكوردي، وتسليط الضوء على القضايا المدنية والثقافية والحقوقية، مع الحفاظ على استقلالية القرار المدني.
4. التوعية والتثقيف المدني والثقافي
تنظيم ورشات عمل، ودورات تدريبية، وفعاليات ثقافية وإعلامية لتطوير قدرات الأفراد والجماعات على مستوى المهجر وعموم كوردستان، وتعزيز الوعي بالمواطنة، والحقوق المدنية، والحفاظ على التراث الثقافي الكوردي.
5. تعزيز الشراكات المدنية والمجتمعية
إقامة شراكات مع منظمات المجتمع المدني المحلية في الدول المستضيفة والمجتمعات الأخرى، لتعزيز الاندماج، والتعاون بين الثقافات، وتبادل الخبرات، ودعم المشاريع المشتركة التي تخدم أهداف التحالف.
6. آليات المتابعة والتقييم
يتخذ التحالف آليات لمتابعة أنشطته وقياس أثرها على المجتمعات الكوردية في الداخل والمهجر، وإعداد تقارير دورية لتقييم الإنجازات، وتحديد العقبات، واقتراح التحسينات المستمرة لضمان فعالية العمل المدني والسلمي.
أقره الكونفرانس التأسيسي
دوسلدورف 28 آذار 2026

