أكد مسؤول مكتب التنظيم السيد فرحان عمر: أن المرحلة القادمة من عمل التحالف ستركّز بشكل أساسي على توسيع النشاطات الثقافية والاجتماعية، باعتبارها مدخلاً مهماً لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ روح العمل المشترك بين أبناء الشعب الكوردي في مختلف أماكن تواجدهم. وأوضح أن التحالف يسعى إلى تهيئة أرضية وطنية وقومية جامعة تمهّد لتقارب المواقف الكوردية وتعزيز الحوار بين مختلف الفعاليات المجتمعية.
وأشار إلى أن استراتيجية العمل في المرحلة المقبلة تقوم على جملة من المحاور الأساسية، في مقدمتها:
وأشار إلى أن استراتيجية العمل في المرحلة المقبلة تقوم على جملة من المحاور الأساسية، في مقدمتها:
• تنشيط الحراك الثقافي والاجتماعي عبر تنظيم فعاليات ثقافية وندوات فكرية تُعنى بالقضايا الوطنية والهوية الكوردية ودور المجتمع المدني في بناء المستقبل.
• تهيئة أرضية للحوار الوطني الكوردي من خلال فتح مساحات للنقاش بين المثقفين والنشطاء وممثلي المؤسسات المدنية بهدف تقارب الرؤى حول القضايا المصيرية للشعب الكوردي.
• تنظيم ندوات ومنتديات دورية تجمع أبناء الجالية الكوردية في الدول الغربية مع الفعاليات المدنية داخل روجافا، بما يعزز جسور التواصل والتفاعل بين الداخل والمهجر.
• تعزيز دور الجاليات الكوردية في المهجر في دعم العمل المدني والثقافي وربط طاقاتها وخبراتها بالمبادرات المجتمعية داخل الوطن.
• المساهمة في تهيئة المناخ لتوحيد الموقف الكوردي عبر الحوار المدني والتقارب المجتمعي بعيداً عن الاستقطابات السياسية الضيقة، وبما يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الكوردي.
كما أوضح مسؤول مكتب التنظيم أن آلية العمل داخل التحالف تتميز بالمرونة والتنظيم الواضح، حيث يعمل كل مكتب ضمن نطاق اختصاصه المحدد وفق هيكلية تنظيمية واضحة تضمن الانسجام والتكامل بين مختلف المكاتب. وأكد أن مكتب التنظيم ليس مخولاً بإصدار تصريحات إعلامية عامة تتعلق بالمواقف السياسية أو القضايا العامة للتحالف، وإنما يقتصر دوره الإعلامي على ما يرتبط بالشأن التنظيمي الداخلي وآليات العمل.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن المهام داخل التحالف منظمة وموزعة بشكل واضح بين المكاتب المختلفة، وأن عمل مكتب التنظيم يتركز أساساً على متابعة الجوانب التنظيمية المعلنة، وتطوير آليات العمل الداخلي بما يعزز فعالية التحالف وقدرته على تنفيذ برامجه ونشاطاته في المرحلة القادمة.

