ماغديبورغ/ مكتب الإعلامي للتحالف:
شهدت مدينة ماغديبورغ الألمانية مظاهرة جماهيرية حاشدة في حديقة شتات بارك (Stadtpark) وسط المدينة، تزامناً مع انعقاد مؤتمر حزب البديل من أجل ألمانيا، وذلك بمشاركة قوى سياسية ومدنية ألمانية وكردية عبّرت عن رفضها لخطاب الكراهية والتطرف والعنصرية.
وجاءت المظاهرة بمشاركة حزبي الخضر واليسار الألمانيين إلى جانب تحالف المجتمع المدني الكوردي – فرع ماغديبورغ، وبحضور واسع من ممثلي الجالية الكردية في المدينة، إضافة إلى مشاركة منظمة DIOEF وعدد من المنظمات الأهلية والنشطاء في المجتمع المدني الألماني.
وتجمع المشاركون في ساحة الحديقة حاملين لافتات وشعارات تدعو إلى الدفاع عن قيم الديمقراطية والتعددية الثقافية والتعايش المشترك، مؤكدين أن المجتمع الألماني المتنوع يقوم على احترام حقوق الإنسان ورفض كل أشكال التمييز والعنصرية.
وأكد متحدثون خلال الفعالية أن تصاعد الخطابات الشعبوية والمتطرفة في أوروبا يستدعي موقفاً مجتمعياً واضحاً يدافع عن القيم الديمقراطية الأساسية التي قامت عليها الدولة الحديثة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، مشددين على أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية مشتركة بين القوى السياسية والمجتمع المدني.
كما شدد ممثلو الجالية الكردية المشاركون في المظاهرة على أهمية تضامن الجاليات المهاجرة مع القوى الديمقراطية في المجتمع الألماني، والعمل المشترك من أجل حماية فضاء الحريات العامة وترسيخ ثقافة التعدد والتنوع.
وقد أكد عضو اللجنة التنفيذية لتحالف المجتمع المدني الكوردي الدكتور عز الدين فندي خلال مشاركته في الفعالية على ضرورة توحيد القوى الديمقراطية والمدنية في مواجهة ظاهرة التطرف، مشدداً على أن حماية قيم الديمقراطية والتعايش المشترك تتطلب عملاً مشتركاً وتنسيقاً مستمراً بين القوى السياسية والمجتمعية.
وقد شهدت المظاهرة حضوراً ملحوظاً من الناشطين الألمان ومن أبناء الجاليات المختلفة، حيث رفعت أعلام وشعارات تؤكد على رفض التطرف ونبذ العنصرية والدعوة إلى مجتمع قائم على العدالة والمساواة.
وتأتي هذه الفعالية في سياق سلسلة من التحركات المدنية التي تشهدها مدن ألمانية عدة بالتزامن مع نشاطات حزب البديل من أجل ألمانيا، حيث تسعى قوى سياسية ومدنية إلى التعبير عن موقفها الرافض للخطابات التي تعتبرها مناقضة لقيم الديمقراطية والتعددية في المجتمع الألماني.
شهدت مدينة ماغديبورغ الألمانية مظاهرة جماهيرية حاشدة في حديقة شتات بارك (Stadtpark) وسط المدينة، تزامناً مع انعقاد مؤتمر حزب البديل من أجل ألمانيا، وذلك بمشاركة قوى سياسية ومدنية ألمانية وكردية عبّرت عن رفضها لخطاب الكراهية والتطرف والعنصرية.
وجاءت المظاهرة بمشاركة حزبي الخضر واليسار الألمانيين إلى جانب تحالف المجتمع المدني الكوردي – فرع ماغديبورغ، وبحضور واسع من ممثلي الجالية الكردية في المدينة، إضافة إلى مشاركة منظمة DIOEF وعدد من المنظمات الأهلية والنشطاء في المجتمع المدني الألماني.
وتجمع المشاركون في ساحة الحديقة حاملين لافتات وشعارات تدعو إلى الدفاع عن قيم الديمقراطية والتعددية الثقافية والتعايش المشترك، مؤكدين أن المجتمع الألماني المتنوع يقوم على احترام حقوق الإنسان ورفض كل أشكال التمييز والعنصرية.
وأكد متحدثون خلال الفعالية أن تصاعد الخطابات الشعبوية والمتطرفة في أوروبا يستدعي موقفاً مجتمعياً واضحاً يدافع عن القيم الديمقراطية الأساسية التي قامت عليها الدولة الحديثة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، مشددين على أن مواجهة خطاب الكراهية مسؤولية مشتركة بين القوى السياسية والمجتمع المدني.
كما شدد ممثلو الجالية الكردية المشاركون في المظاهرة على أهمية تضامن الجاليات المهاجرة مع القوى الديمقراطية في المجتمع الألماني، والعمل المشترك من أجل حماية فضاء الحريات العامة وترسيخ ثقافة التعدد والتنوع.
وقد أكد عضو اللجنة التنفيذية لتحالف المجتمع المدني الكوردي الدكتور عز الدين فندي خلال مشاركته في الفعالية على ضرورة توحيد القوى الديمقراطية والمدنية في مواجهة ظاهرة التطرف، مشدداً على أن حماية قيم الديمقراطية والتعايش المشترك تتطلب عملاً مشتركاً وتنسيقاً مستمراً بين القوى السياسية والمجتمعية.
وقد شهدت المظاهرة حضوراً ملحوظاً من الناشطين الألمان ومن أبناء الجاليات المختلفة، حيث رفعت أعلام وشعارات تؤكد على رفض التطرف ونبذ العنصرية والدعوة إلى مجتمع قائم على العدالة والمساواة.
وتأتي هذه الفعالية في سياق سلسلة من التحركات المدنية التي تشهدها مدن ألمانية عدة بالتزامن مع نشاطات حزب البديل من أجل ألمانيا، حيث تسعى قوى سياسية ومدنية إلى التعبير عن موقفها الرافض للخطابات التي تعتبرها مناقضة لقيم الديمقراطية والتعددية في المجتمع الألماني.
11.04.2026


