لقاء مع البرلمانية النمساوية فيرينا نوسباوم: تأكيد أهمية الحوار والتواصل مع الجالية الكردية

آدمن الموقع
0
لقاء مع البرلمانية النمساوية فيرينا نوسباوم، عضوة المجلس الوطني النمساوي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPÖ)، لبحث سبل تعزيز التواصل الثقافي والمجتمعي بين الفعاليات الكردية والمجتمع النمساوي.
في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عُقد لقاء مع السيدة فيرينا نوسباوم، بمشاركة وفد من جمعية الصداقة الكردية الإسرائيلية ومؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، مثّلت فيه السيدة سراب شرفاني، رئيسة جمعية الصداقة الكردية الإسرائيلية، الوفدَ المشارك.
وتناول اللقاء واقع الجالية الكردية في النمسا وأنشطتها المدنية والثقافية والاجتماعية، وأهمية توسيع قنوات الحوار والتعارف مع مختلف مكونات المجتمع النمساوي، بما يسهم في التعريف بالثقافة الكردية وتعزيز التفاهم المتبادل، إلى جانب بحث أهمية التواصل مع الشخصيات السياسية والمجتمعية والتعريف بمبادرات الفعاليات الكردية ودورها في الحياة العامة.

الجالية الكردية والتواصل الثقافي مع المجتمع النمساوي

شكّل واقع الجالية الكردية في النمسا ودور الفعاليات الكردية في الحياة الثقافية والاجتماعية محوراً أساسياً في اللقاء. وجرى التأكيد على أهمية المبادرات المدنية والثقافية التي تتيح للجاليات الكردية التعبير عن هويتها، والتعريف بتاريخها وثقافتها، وبناء مساحات مشتركة للحوار والتفاعل مع المجتمعات التي تعيش فيها.
كما تبرز أهمية توسيع التواصل بين الفعاليات الكردية في النمسا وأوروبا ومختلف مكونات المجتمعات الغربية، ولا سيما المجتمع النمساوي، من خلال الأنشطة الثقافية والاجتماعية واللقاءات الحوارية. فمثل هذه المبادرات تساعد على تجاوز الصور النمطية، وتعزيز المعرفة المتبادلة، وفتح المجال أمام تفاعل أكثر إيجابية بين الثقافات المختلفة.
وفي هذا السياق، لا يقتصر دور الفعاليات الكردية على الحفاظ على الهوية الثقافية والخصوصية المجتمعية، بل يشمل أيضاً المشاركة في الحياة العامة، وتطوير مساحات للتعاون والتعارف مع المؤسسات المدنية والثقافية والشخصيات الفاعلة في المجتمع الأوروبي.
 
فيرينا نوسباوم تؤكد أهمية التواصل المستمر مع الجالية الكردية

خلال اللقاء، أبدت السيدة فيرينا نوسباوم تفهماً لواقع الشعب الكردي والجالية الكردية، وأهمية استمرار التواصل مع ممثليها والتعرف على أنشطتها ومبادراتها في المجالات المدنية والثقافية والاجتماعية.
ويعكس هذا الجانب من اللقاء أهمية الحوار المباشر بين ممثلي الجاليات والشخصيات السياسية، باعتباره وسيلة للتعرف على تجارب المجتمعات المختلفة واهتماماتها، وفهم طبيعة أنشطتها ودورها في الحياة العامة.
كما يشكل التواصل مع الشخصيات السياسية والاجتماعية فرصة للتعريف بالمبادرات التي تنفذها الفعاليات الكردية، وإبراز مساهماتها الثقافية والمجتمعية، وتعزيز حضورها في فضاءات الحوار والتفاعل داخل المجتمع النمساوي.
 
نحو مساحات أوسع للحوار والتفاهم الثقافي

تؤدي اللقاءات التي تجمع ممثلي الفعاليات الكردية بالشخصيات السياسية والمجتمعية دوراً مهماً في فتح قنوات للتعارف وتبادل وجهات النظر، خصوصاً عندما تنطلق من الاهتمام بالثقافة والمجتمع والحياة المدنية.
وتزداد أهمية هذا التواصل في ظل التنوع الثقافي الذي تشهده المجتمعات الأوروبية، والحاجة إلى تعزيز الحوار بين مكوناتها المختلفة على أساس الاحترام المتبادل وفهم الخصوصيات الثقافية والاجتماعية.
ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية مواصلة المبادرات التي تربط الفعاليات الكردية في النمسا وأوروبا بمختلف مكونات المجتمع، وتمنح الثقافة والحوار والعمل المدني مساحة أكبر في بناء علاقات مجتمعية قائمة على المعرفة المتبادلة والتفاعل الإيجابي.
ويأتي اللقاء مع البرلمانية النمساوية فيرينا نوسباوم في إطار هذه الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل والتعريف بالواقع الثقافي والاجتماعي للجالية الكردية، وفتح المجال أمام حوار مستمر مع المجتمع النمساوي وفعالياته السياسية والمجتمعية.

 

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)

#buttons=(Ok, Go it!) #days=(20)

Our website uses cookies to enhance your experience. Check Now
Ok, Go it!