فرحان عمر لـ Civaka Me: على القوى الكوردية توحيد موقفها والاستعداد لمرحلة ما بعد الاندماج

آدمن الموقع
0
أكد فرحان عمر، مسؤول مكتب التنظيم في منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي، أن المرحلة التي تلي عملية الاندماج تفرض على القوى السياسية والمجتمعية الكوردية في سوريا الانتقال إلى مستوى أعلى من التنسيق وتوحيد المواقف، لمواجهة المخاطر والتحديات التي قد تفرضها المرحلة المقبلة.

وقال عمر إن توحيد الموقف الكوردي لم يعد خيارا يمكن تأجيله، وإنما أصبح ضرورة سياسية ومجتمعية تفرضها طبيعة المرحلة والتحولات المتسارعة في سوريا، مشددا على أهمية بناء رؤية كوردية مشتركة تحمي الحقوق والمكتسبات، وتعزز قدرة المجتمع الكوردي على التعامل مع الاستحقاقات القادمة بعيدا عن حالة التشتت والانقسام.

وأضاف: «إننا في منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي، وعموم مؤسسة الجيوستراتيجي للدراسات، قدمنا خلال العامين الماضيين العديد من المشاريع والمبادرات الهادفة إلى دعم جهود الوحدة والاتحاد بين القوى والفعاليات الكوردية، وسنواصل رفع مستوى نضالنا المدني وتوسيع جهودنا في هذا الاتجاه، لأن وحدة الصف الكوردي ليست قضية مرحلية، بل ترتبط ارتباطا مباشرا بمستقبل الشعب الكوردي الذي يعيش على أرضه التاريخية في سوريا».

وأشار عمر إلى أن الشعب الكوردي في سوريا ينتظر من مؤسسات المجتمع المدني الكوردي أن تضطلع بدور أكثر فاعلية في هذه المرحلة، من خلال المساهمة في توحيد الصفوف، وتعزيز الحوار الداخلي، وفتح مساحات أوسع للتنسيق بين مختلف القوى والفعاليات الكوردية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز قدرة المجتمع الكوردي على حماية حقوقه ومصالحه.

وشدد على أن مرحلة ما بعد الاندماج ينبغي أن تكون مرحلة إعادة تنظيم وتماسك وبناء، لا مرحلة تراجع أو تفكك، مؤكدا أن المطلوب هو الانتقال من ردود الفعل إلى العمل المدني المنظم، ومن تعدد المواقف إلى صياغة رؤية مشتركة، بما يضع مستقبل الشعب الكوردي وحقوقه في مقدمة الأولويات.
 
Civaka Me

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)

#buttons=(Ok, Go it!) #days=(20)

Our website uses cookies to enhance your experience. Check Now
Ok, Go it!