قامشلو/ Civaka Me
بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس مدينة قامشلو، أقامت جمعية يكبار للثقافة والفن، مساء الأحد 23 آب/أغسطس 2026، أمسية فنية وموسيقية حملت عنوان «صوت قامشلو وحدود الجبال»، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية والفنية المرافقة للاحتفاء بمئوية المدينة.
وجاءت الأمسية في أجواء فنية وثقافية عكست المكانة التي تحتلها الموسيقى والفنون في الذاكرة الاجتماعية لمدينة قامشلو، التي شكّلت على مدى عقود مساحة للتفاعل الثقافي والفني، واحتضنت تجارب وأصواتاً متعددة تركت بصمتها في الحياة الثقافية للمنطقة.
وجاءت الأمسية في أجواء فنية وثقافية عكست المكانة التي تحتلها الموسيقى والفنون في الذاكرة الاجتماعية لمدينة قامشلو، التي شكّلت على مدى عقود مساحة للتفاعل الثقافي والفني، واحتضنت تجارب وأصواتاً متعددة تركت بصمتها في الحياة الثقافية للمنطقة.
وشهدت الفعالية مشاركة الفنان كاوا كالي، الذي قدّم مجموعة من المقطوعات الموسيقية باستخدام آلات النفخ الأصيلة والحديثة، مقدماً عرضاً موسيقياً جمع بين الطابع التقليدي والحضور الموسيقي المعاصر. وأسهمت الفقرات الموسيقية في خلق أجواء تفاعلية منحت الأمسية طابعاً خاصاً، وحوّلت الموسيقى إلى مساحة للتعبير واستعادة جانب من الذاكرة الفنية المرتبطة بالمدينة.
كما تخللت الأمسية عرض الفيلم «Mafek Biçûk»، ليشكّل العرض السينمائي جانباً آخر من البرنامج الثقافي للفعالية، ويضيف بعداً بصرياً وفنياً إلى الأمسية. وحضر الفعالية نخبة من المثقفين والفنانين والناشطين في المجال المدني والثقافي، إلى جانب المهتمين بالفن والموسيقى، في مشهد عكس أهمية استمرار اللقاءات الثقافية والفنية في المدينة.
كما تخللت الأمسية عرض الفيلم «Mafek Biçûk»، ليشكّل العرض السينمائي جانباً آخر من البرنامج الثقافي للفعالية، ويضيف بعداً بصرياً وفنياً إلى الأمسية. وحضر الفعالية نخبة من المثقفين والفنانين والناشطين في المجال المدني والثقافي، إلى جانب المهتمين بالفن والموسيقى، في مشهد عكس أهمية استمرار اللقاءات الثقافية والفنية في المدينة.
ولم تقتصر الأمسية على تقديم فقرات فنية، بل شكّلت أيضاً مساحة للقاء والتواصل وتبادل الأفكار حول الثقافة والفن ودورهما في حفظ الذاكرة الجماعية. كما أتاحت المناسبة للحاضرين استعادة محطات من تاريخ قامشلو، والتوقف عند إرثها الثقافي والفني الذي تطور عبر مراحل مختلفة، وبات جزءاً من المشهد الثقافي للمنطقة.
وتكتسب الفعالية أهمية إضافية في سياق الاحتفال بمئوية قامشلو، إذ تمثل المناسبات الثقافية والفنية إحدى الوسائل التي يمكن من خلالها استحضار تاريخ المدن بعيداً عن السرد التاريخي المجرد، عبر الموسيقى والسينما والفن، وما تحمله هذه المجالات من قدرة على التعبير عن ذاكرة المجتمع وتحولاته وتنوعه.
وأكدت الأمسية، من خلال الجمع بين الموسيقى والسينما والحضور الثقافي، أهمية دور الجمعيات والمؤسسات الفنية والثقافية في تنشيط الحياة الثقافية، وفتح مساحات أمام الفنانين والمثقفين والجمهور للالتقاء والتفاعل. كما شكلت مناسبة للاحتفاء بقامشلو ليس فقط بوصفها مدينة ذات تاريخ يمتد لمئة عام، وإنما أيضاً باعتبارها فضاءً ثقافياً وفنياً تراكمت فيه تجارب وأعمال وذكريات أسهمت في تشكيل هويتها الثقافية.
واختتمت الأمسية في أجواء احتفالية عكست تفاعل الحضور مع البرنامج الفني، لتبقى «صوت قامشلو وحدود الجبال» واحدة من الفعاليات التي رافقت الاحتفاء بمئوية المدينة، وحملت في مضمونها رسالة تؤكد أن الفن والثقافة يظلان جزءاً أساسياً من ذاكرة المدن ومن قدرتها على الحفاظ على إرثها وتجديد حضورها في الحاضر والمستقبل.







