تستذكر منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي، بكل مشاعر الحزن والمسؤولية الأخلاقية والإنسانية، الذكرى السنوية لمجزرة "ليلة الغدر" التي تعرضت لها مدينة كوباني في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو 2015، والتي راح ضحيتها مئات المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال وكبار السن في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة خلال العقد الأخير.
إن هذه الذكرى ليست مجرد محطة زمنية في سجل الأحداث المأساوية، بل هي مناسبة لاستحضار معاناة الضحايا وذويهم، وتجديد الالتزام الأخلاقي والحقوقي بالدفاع عن حقهم في العدالة والإنصاف والحقيقة. كما تمثل تذكيراً مستمراً بأن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين لا يمكن أن تُمحى من الذاكرة الجماعية للشعوب، ولا يجوز أن تسقط بالتقادم السياسي أو الزمني.
لقد شكلت مجزرة كوباني انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللمبادئ الأساسية التي أقرتها الشرائع الدولية لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. واستهداف المدنيين العزل داخل منازلهم وأحيائهم السكنية يمثل جريمة تستوجب المساءلة القانونية الكاملة وفق المعايير الدولية المعمول بها في مجال حقوق الإنسان والعدالة الجنائية الدولية.
ومن هذا المنطلق، تؤكد منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي أن تحقيق العدالة للضحايا لا يقتصر على إحياء الذكرى السنوية للمجزرة، بل يتطلب مواصلة جهود التوثيق والكشف عن الحقائق المرتبطة بها، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات من المحاسبة، بما ينسجم مع مبادئ العدالة الانتقالية وحق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة الكاملة.
كما تؤكد المنظمة أن الحفاظ على الذاكرة الجماعية لمجزرة كوباني يمثل واجباً إنسانياً ووطنياً وأخلاقياً، لأن المجتمعات التي تنسى ضحاياها تصبح أكثر عرضة لتكرار المآسي ذاتها. وإن تكريم الضحايا يبدأ بحماية الحقيقة وصونها من التزييف أو النسيان، وتوريثها للأجيال القادمة بوصفها جزءاً من التاريخ المعاصر للشعب الكوردي ونضاله في مواجهة الإرهاب والعنف والتطرف.
وفي هذه المناسبة، تدعو منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والآليات الدولية المختصة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية، إلى مواصلة دعم جهود التوثيق والمساءلة القانونية للجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا عموماً، وفي كوباني على وجه الخصوص، والعمل على ترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف وجبر الضرر للضحايا وذويهم.
كما تدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية وفاعلية لحماية الشعب الكوردي من مخاطر الاستهداف الجماعي والانتهاكات الممنهجة التي تهدد وجوده وحقوقه الأساسية، وضمان عدم تكرار المآسي التي تعرض لها عبر العقود، بما في ذلك سياسات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي والتمييز والإقصاء والعنف المنظم. وتؤكد المنظمة أن حماية المجتمعات الأصلية وصون حقها في الحياة والأمن والهوية والكرامة الإنسانية يمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً يقع على عاتق المجتمع الدولي وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمنع الجرائم الجماعية وحماية الشعوب من مخاطر الإبادة والاضطهاد.
كما تدعو المنظمة مختلف مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الثقافية والأكاديمية والإعلامية إلى مواصلة العمل على توثيق هذه المأساة وإبقاء ذكراها حية في الوعي العام، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الإنسانية المشتركة، ودليلاً على الثمن الباهظ الذي دفعته المجتمعات المحلية في مواجهة الإرهاب.
إن هذه الذكرى ليست مجرد محطة زمنية في سجل الأحداث المأساوية، بل هي مناسبة لاستحضار معاناة الضحايا وذويهم، وتجديد الالتزام الأخلاقي والحقوقي بالدفاع عن حقهم في العدالة والإنصاف والحقيقة. كما تمثل تذكيراً مستمراً بأن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين لا يمكن أن تُمحى من الذاكرة الجماعية للشعوب، ولا يجوز أن تسقط بالتقادم السياسي أو الزمني.
لقد شكلت مجزرة كوباني انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللمبادئ الأساسية التي أقرتها الشرائع الدولية لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. واستهداف المدنيين العزل داخل منازلهم وأحيائهم السكنية يمثل جريمة تستوجب المساءلة القانونية الكاملة وفق المعايير الدولية المعمول بها في مجال حقوق الإنسان والعدالة الجنائية الدولية.
ومن هذا المنطلق، تؤكد منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي أن تحقيق العدالة للضحايا لا يقتصر على إحياء الذكرى السنوية للمجزرة، بل يتطلب مواصلة جهود التوثيق والكشف عن الحقائق المرتبطة بها، وضمان عدم إفلات المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات من المحاسبة، بما ينسجم مع مبادئ العدالة الانتقالية وحق الضحايا وأسرهم في معرفة الحقيقة الكاملة.
كما تؤكد المنظمة أن الحفاظ على الذاكرة الجماعية لمجزرة كوباني يمثل واجباً إنسانياً ووطنياً وأخلاقياً، لأن المجتمعات التي تنسى ضحاياها تصبح أكثر عرضة لتكرار المآسي ذاتها. وإن تكريم الضحايا يبدأ بحماية الحقيقة وصونها من التزييف أو النسيان، وتوريثها للأجيال القادمة بوصفها جزءاً من التاريخ المعاصر للشعب الكوردي ونضاله في مواجهة الإرهاب والعنف والتطرف.
وفي هذه المناسبة، تدعو منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والآليات الدولية المختصة، والمنظمات الحقوقية والإنسانية العالمية، إلى مواصلة دعم جهود التوثيق والمساءلة القانونية للجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في سوريا عموماً، وفي كوباني على وجه الخصوص، والعمل على ترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف وجبر الضرر للضحايا وذويهم.
كما تدعو المنظمة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية وفاعلية لحماية الشعب الكوردي من مخاطر الاستهداف الجماعي والانتهاكات الممنهجة التي تهدد وجوده وحقوقه الأساسية، وضمان عدم تكرار المآسي التي تعرض لها عبر العقود، بما في ذلك سياسات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي والتمييز والإقصاء والعنف المنظم. وتؤكد المنظمة أن حماية المجتمعات الأصلية وصون حقها في الحياة والأمن والهوية والكرامة الإنسانية يمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً يقع على عاتق المجتمع الدولي وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بمنع الجرائم الجماعية وحماية الشعوب من مخاطر الإبادة والاضطهاد.
كما تدعو المنظمة مختلف مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الثقافية والأكاديمية والإعلامية إلى مواصلة العمل على توثيق هذه المأساة وإبقاء ذكراها حية في الوعي العام، باعتبارها جزءاً من الذاكرة الإنسانية المشتركة، ودليلاً على الثمن الباهظ الذي دفعته المجتمعات المحلية في مواجهة الإرهاب.
إننا في منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي، وإذ نتقدم بخالص التعازي والتضامن مع أسر الضحايا والناجين وأهالي كوباني كافة، نؤكد أن قيم العدالة والكرامة الإنسانية التي سقط الضحايا دفاعاً عنها ستبقى أقوى من محاولات القتل والإرهاب، وأن ذكرى الأبرياء الذين فقدوا حياتهم في تلك الليلة ستظل حاضرة في الضمير الكوردي والإنساني الحر.
إن مجزرة "ليلة الغدر" لم تستهدف مدينة كوباني وحدها، بل استهدفت قيم الإنسانية والتعايش والحق في الحياة، ولذلك فإن إحياء ذكراها هو تأكيد متجدد على رفض الإرهاب بكافة أشكاله، والتمسك بمبادئ العدالة والحرية وحقوق الإنسان، والعمل من أجل مستقبل تُصان فيه كرامة الشعوب وحقوقها دون تمييز أو إقصاء.
الرحمة والخلود لأرواح ضحايا مجزرة كوباني.
العدالة للضحايا، والحقيقة حق لا يسقط بالتقادم.
المجد لذكرى الشهداء، والكرامة للناجين، والسلام العادل لجميع الشعوب.
منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
25 حزيران / يونيو 2026

