بحضور العشرات من الفنانين والمثقفين والشخصيات الاجتماعية وأبناء الشعب الكوردي في المهجر، إلى جانب أفراد عائلة الفنانة الراحلة وأصدقائها ومحبيها، جرت اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026 مراسم تشييع ودفن الفنانة الكوردية كليستان طاهر، المعروفة باسمها الفني كلستان سوباري، في مدينة بوخوم الألمانية، وسط أجواء غلب عليها الحزن والتأثر، واستحضار مسيرتها الفنية والإنسانية وما تركته من حضور في ذاكرة محبيها وأبناء شعبها.
وشهدت مراسم التشييع والدفن مشاركة واسعة من أبناء الجالية الكوردية في ألمانيا، الذين حضروا لتوديع الفنانة إلى مثواها الأخير والوقوف إلى جانب عائلتها في هذه اللحظات الصعبة. كما شارك عدد من الفنانين والمثقفين والشخصيات الاجتماعية، في مشهد عكس عمق العلاقات التي ربطت الراحلة بمحيطها الثقافي والاجتماعي، وحضورها في الوسط الفني الكوردي في المهجر.
وشهدت مراسم التشييع والدفن مشاركة واسعة من أبناء الجالية الكوردية في ألمانيا، الذين حضروا لتوديع الفنانة إلى مثواها الأخير والوقوف إلى جانب عائلتها في هذه اللحظات الصعبة. كما شارك عدد من الفنانين والمثقفين والشخصيات الاجتماعية، في مشهد عكس عمق العلاقات التي ربطت الراحلة بمحيطها الثقافي والاجتماعي، وحضورها في الوسط الفني الكوردي في المهجر.
وشارك في مراسم الوداع كذلك وفد من منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي، حيث حضر الوفد إلى جانب الفنانين والمثقفين وأبناء الجالية، وقدم واجب العزاء إلى عائلة الفنانة الراحلة، معبرا عن حزنه لرحيل شخصية فنية كوردية كان لها حضورها بين أبناء شعبها في المهجر.
ولم تكن مراسم التشييع والدفن مجرد لحظة لوداع الراحلة، بل شكلت أيضا مناسبة لاستعادة جانب من الذاكرة الفنية والإنسانية التي تركتها كلستان سوباري لدى أصدقائها وزملائها ومحبيها. فقد استعاد الحاضرون محطات من حياتها ومسيرتها، وتحدثوا عن حضورها الفني وعلاقتها بالمجتمع الكوردي، وعن المكانة التي احتلتها بين أبناء الجالية خلال سنوات وجودها في المهجر.
ولم تكن مراسم التشييع والدفن مجرد لحظة لوداع الراحلة، بل شكلت أيضا مناسبة لاستعادة جانب من الذاكرة الفنية والإنسانية التي تركتها كلستان سوباري لدى أصدقائها وزملائها ومحبيها. فقد استعاد الحاضرون محطات من حياتها ومسيرتها، وتحدثوا عن حضورها الفني وعلاقتها بالمجتمع الكوردي، وعن المكانة التي احتلتها بين أبناء الجالية خلال سنوات وجودها في المهجر.
ويأتي رحيل كلستان سوباري في وقت يواصل فيه الفنانون والمثقفون الكورد في المهجر أداء دور مهم في الحفاظ على الذاكرة الثقافية والفنية الكوردية، ونقلها إلى الأجيال الجديدة. فقد شكل الفن، ولا سيما الأغنية الكوردية، على امتداد عقود، وسيلة للتعبير عن الذاكرة والهوية والارتباط بالمجتمع، كما كان جسرا يصل أبناء الجالية بجذورهم الثقافية ويحافظ على حضور الثقافة الكوردية في بلدان الاغتراب.
وفي مدينة بوخوم، اجتمع اليوم الفن والثقافة والمجتمع الكوردي حول عائلة الراحلة في مشهد إنساني مؤثر. وتوافد الحاضرون لتقديم واجب العزاء والمشاركة في وداع الفنانة، في تعبير عن الوفاء لها ولما قدمته خلال مسيرتها، فيما اختلطت مشاعر الحزن بذكريات سنوات طويلة جمعتها بالفنانين والمثقفين وأبناء الجالية.
وكان حضور الفنانين والمثقفين في مراسم الوداع لافتا، إذ شكلت المناسبة مساحة للحديث عن الراحلة واستعادة ذكرياتها، في حين وقف أفراد عائلتها وأصدقاؤها ومحبوها إلى جانبها في اللحظة الأخيرة، قبل أن توارى الثرى في مدينة بوخوم التي شهدت جانبا من حياتها في المهجر.
وقد ترك رحيل كلستان سوباري حالة من الحزن في أوساط الفنانين والمثقفين وأبناء الجالية الكوردية، خصوصا لدى الذين عرفوها عن قرب ورافقوا مسيرتها الفنية والإنسانية. وستبقى ذكراها حاضرة من خلال ما قدمته من عطاء فني، ومن خلال الأغاني والذكريات واللحظات التي جمعتها بجمهورها وأصدقائها وأبناء شعبها. ومع انتهاء مراسم التشييع والدفن، ودع الحاضرون الفنانة الكوردية إلى مثواها الأخير، فيما قدموا تعازيهم الحارة إلى عائلتها وذويها، مؤكدين أن رحيل الفنان لا يعني بالضرورة غياب أثره، فالفن الذي يتركه وراءه والذكريات التي يصنعها مع جمهوره وأصدقائه تبقى حاضرة في الذاكرة.
وقد ترك رحيل كلستان سوباري حالة من الحزن في أوساط الفنانين والمثقفين وأبناء الجالية الكوردية، خصوصا لدى الذين عرفوها عن قرب ورافقوا مسيرتها الفنية والإنسانية. وستبقى ذكراها حاضرة من خلال ما قدمته من عطاء فني، ومن خلال الأغاني والذكريات واللحظات التي جمعتها بجمهورها وأصدقائها وأبناء شعبها. ومع انتهاء مراسم التشييع والدفن، ودع الحاضرون الفنانة الكوردية إلى مثواها الأخير، فيما قدموا تعازيهم الحارة إلى عائلتها وذويها، مؤكدين أن رحيل الفنان لا يعني بالضرورة غياب أثره، فالفن الذي يتركه وراءه والذكريات التي يصنعها مع جمهوره وأصدقائه تبقى حاضرة في الذاكرة.
وداعا كلستان سوباري... رحلت الفنانة، لكن ذكراها ستبقى حاضرة في الذاكرة الفنية والثقافية الكوردية، وبين أبناء شعبها في المهجر.
وتتقدم منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفنانة الراحلة كليستان طاهر (كلستان سوباري)، وإلى ذويها وأصدقائها ومحبيها، راجين لهم الصبر والسلوان، وللراحلة الرحمة والسلام.
تقرير: المكتب الإعلامي لمنظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكورديوتتقدم منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة الفنانة الراحلة كليستان طاهر (كلستان سوباري)، وإلى ذويها وأصدقائها ومحبيها، راجين لهم الصبر والسلوان، وللراحلة الرحمة والسلام.
التصوير: فيديو دوست







