تدين منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي بأشد العبارات الحملة الأمنية والعسكرية الواسعة التي نُفذت مساء الثلاثاء 30 حزيران/يونيو 2026 بحق بلدتي تل عرن وتل حاصل ذواتي الغالبية الكردية في ريف حلب الشرقي، والتي شاركت فيها قوة كبيرة مدعومة بأكثر من 200 آلية عسكرية، في مشهد أثار مخاوف واسعة بشأن سلامة المدنيين واحترام حقوقهم الأساسية.
وبحسب المعلومات الواردة من مصادر محلية، أسفرت الحملة عن اعتقال نحو عشرة شبان بذريعة الانتماء إلى "فلول النظام السابق"، بينما نفت المصادر المحلية صحة هذه الاتهامات، معتبرةً أنها تُستخدم لتبرير استهداف أبناء المكون الكردي. كما أفادت تقارير محلية بتعرض عدد من النساء للاعتداء والإهانة أثناء عمليات المداهمة، وهي ادعاءات بالغة الخطورة تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها.
إن هذه التطورات، إذا ثبتت، تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولمبادئ الكرامة الإنسانية، وتثير قلقًا بالغًا إزاء استمرار أنماط من الممارسات التي تستهدف المدنيين في المناطق الكردية. كما أن اللجوء إلى حملات أمنية واسعة النطاق، مدعومة بقوة عسكرية كبيرة، دون توفير ضمانات قانونية وشفافية في الإجراءات، من شأنه أن يفاقم التوترات ويقوض الثقة ويهدد السلم الأهلي.
وتعرب المنظمة عن قلقها العميق إزاء ما أوردته المصادر بشأن مشاركة عناصر من فصيلي العمشات والحمزات ضمن القوة المنفذة للعملية، في ظل التقارير الحقوقية السابقة التي نسبت إلى هذين الفصيلين ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، الأمر الذي يستدعي رقابة ومساءلة صارمتين.
وتؤكد منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي أن حماية المدنيين واحترام كرامتهم التزام قانوني وأخلاقي لا يقبل الانتقاص، وأن أي إجراءات أمنية يجب أن تلتزم بسيادة القانون، وتحترم الضمانات القانونية، وأن تكون بعيدة عن أي استهداف على أساس الانتماء القومي أو السياسي.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الحقوقية والإنسانية، فإننا ندعو إلى:
وبحسب المعلومات الواردة من مصادر محلية، أسفرت الحملة عن اعتقال نحو عشرة شبان بذريعة الانتماء إلى "فلول النظام السابق"، بينما نفت المصادر المحلية صحة هذه الاتهامات، معتبرةً أنها تُستخدم لتبرير استهداف أبناء المكون الكردي. كما أفادت تقارير محلية بتعرض عدد من النساء للاعتداء والإهانة أثناء عمليات المداهمة، وهي ادعاءات بالغة الخطورة تستوجب تحقيقًا مستقلًا وشفافًا ومحاسبة كل من يثبت تورطه فيها.
إن هذه التطورات، إذا ثبتت، تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولمبادئ الكرامة الإنسانية، وتثير قلقًا بالغًا إزاء استمرار أنماط من الممارسات التي تستهدف المدنيين في المناطق الكردية. كما أن اللجوء إلى حملات أمنية واسعة النطاق، مدعومة بقوة عسكرية كبيرة، دون توفير ضمانات قانونية وشفافية في الإجراءات، من شأنه أن يفاقم التوترات ويقوض الثقة ويهدد السلم الأهلي.
وتعرب المنظمة عن قلقها العميق إزاء ما أوردته المصادر بشأن مشاركة عناصر من فصيلي العمشات والحمزات ضمن القوة المنفذة للعملية، في ظل التقارير الحقوقية السابقة التي نسبت إلى هذين الفصيلين ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، الأمر الذي يستدعي رقابة ومساءلة صارمتين.
وتؤكد منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي أن حماية المدنيين واحترام كرامتهم التزام قانوني وأخلاقي لا يقبل الانتقاص، وأن أي إجراءات أمنية يجب أن تلتزم بسيادة القانون، وتحترم الضمانات القانونية، وأن تكون بعيدة عن أي استهداف على أساس الانتماء القومي أو السياسي.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الحقوقية والإنسانية، فإننا ندعو إلى:
- الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين لم تثبت بحقهم أي تهم وفق إجراءات قضائية عادلة وشفافة.
- فتح تحقيق مستقل ومحايد في جميع الانتهاكات المبلغ عنها، ولا سيما ما يتعلق بالاعتداءات على النساء وسوء معاملة المدنيين، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام.
- ضمان حماية المدنيين في تل عرن وتل حاصل، ووقف أي ممارسات قد ترقى إلى العقاب الجماعي أو التمييز على أساس الهوية القومية.
- التزام السلطات السورية بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، وضمان محاسبة جميع المسؤولين عن أي انتهاكات تثبت بحقهم.
- دعوة الأمم المتحدة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وسائر المنظمات الحقوقية الدولية إلى التحرك العاجل لرصد التطورات، وإيفاد بعثات مستقلة لتقصي الحقائق، واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية المدنيين ومنع تكرار هذه الانتهاكات.
إن منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي تؤكد تضامنها الكامل مع أهالي تل عرن وتل حاصل، وتشدد على أن حماية المدنيين وصون حقوق جميع المكونات القومية والدينية في سوريا تمثل حجر الأساس لأي عملية انتقال سياسي حقيقية، وأن العدالة والمساءلة واحترام سيادة القانون هي الضمانة الوحيدة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام.
الحرية للمعتقلين الأبرياء، والكرامة لجميع أبناء شعبنا، والعدالة للضحايا.
منظمة الجيوستراتيجي للمجتمع المدني الكوردي
30 حزيران/يونيو 2026

